logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الثلاثاء 18 أغسطس 2026
11:04:52 GMT

كيف طوّر كيان العدو «جيشين» داخل جيش واحد؟.. قراءة تعود إلى الواجهة

كيف طوّر كيان العدو «جيشين» داخل جيش واحد؟.. قراءة تعود إلى الواجهة
2026-08-17 12:45:01

❗خاص ❗️sadawilaya❗
صدى الولاية الإخباري
في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها ساحات المواجهة، وما تفرضه المسيّرات والصواريخ والأنفاق وحروب الاستنزاف من تحديات جديدة على الجيوش التقليدية، تعيد «صدى الولاية الإخباري» فتح واحد من أبرز الملفات التي ناقشها عسكريون وباحثون إسرائيليون خلال السنوات الماضية: كيف أدى الرهان المتزايد على التكنولوجيا وسلاح الجو والاستخبارات إلى ما وُصف بنشوء «جيشين داخل جيش واحد» في كيان العدو؟
القضية ليست تقريراً إسرائيلياً صدر اليوم، بل تستند بصورة أساسية إلى كتاب العميد في الاحتياط غاي حازوت الصادر عام 2024 بعنوان «جيش التكنولوجيا الفائقة وجيش الفرسان: كيف تخلت إسرائيل عن القوات البرية؟»، قبل أن يعيد معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي (INSS) مناقشة أطروحته في دراسة نشرها في 5 أيار/مايو 2025.
لكن العودة إلى هذه المادة اليوم تكتسب أهمية مختلفة؛ إذ إن التطورات العسكرية اللاحقة أعادت طرح السؤال نفسه حول قدرة التفوق التكنولوجي والجوي والاستخباري على تعويض القوات البرية عندما تتحول المواجهة إلى حرب استنزاف وميدان تفرض فيه المسيّرات والأنفاق والصواريخ ووسائل القتال منخفضة الكلفة تحديات متغيرة.
ويكشف حازوت من داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية كيف ترسخت، على مدى سنوات، هوة بين ما وصفه بـ«جيش التكنولوجيا الفائقة»، القائم على سلاح الجو والاستخبارات والذخائر الدقيقة والقوات الخاصة، وبين «جيش الفرسان»، أي القوات البرية التي تشكل الجزء الأكبر من الجيش، لكنها عانت تراجعاً في الأولوية والتدريب والمكانة.
واللافت أن جذور هذه الأزمة لم تبدأ مع السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، بل ظهرت بعض مؤشراتها بوضوح في حرب تموز/يوليو 2006 في لبنان، قبل أن تعيد الحروب اللاحقة وضع القوات البرية والتكنولوجيا أمام اختبار جديد.
في هذا التقرير، تستعيد «صدى الولاية الإخباري» أبرز ما كشفه حازوت والدراسات العسكرية الإسرائيلية والأميركية عن قصة «الجيشين»، وكيف انعكس هذا الانقسام على العقيدة العسكرية لجيش العدو من حرب لبنان إلى مرحلة ما بعد 7 أكتوبر.

إعداد وتحرير: رئيس تحرير موقع صدى الولاية الإخباري ماجدة عباس الموسوي

نبدأ بالسؤال المهم 
كيف طوّر كيان العدو «جيشين» داخل جيش واحد؟ وهل التكنولوجيا تتقدم على حساب القوات البرية وبالتالي تدفع الثمن
غاي حازوت يكشف انقساماً عميقاً في بناء القوة العسكرية.. «جيش التكنولوجيا الفائقة» في مقابل «جيش الفرسان» وتداعيات ظهرت من لبنان إلى 7 أكتوبر

تكشف شهادات ودراسات عسكرية إسرائيلية عن خلل بنيوي تراكم على مدى سنوات داخل جيش العدو الإسرائيلي، بعدما أدت الأولوية الممنوحة لسلاح الجو والاستخبارات والتكنولوجيا والأسلحة الدقيقة إلى نشوء ما وصفه ضباط وباحثون إسرائيليون بـ«جيشين داخل جيش واحد» : جيش متقدم تكنولوجياً يحظى بالموارد والاهتمام، وقوات برية واسعة شعرت بأنها تُركت خلف هذا التطور.
وتكتسب هذه القضية أهمية خاصة لأنها لا تتعلق فقط بإخفاقات السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، بل تمتد جذورها إلى ما قبل ذلك بسنوات، فيما ظهرت مؤشرات مبكرة عليها خلال حرب تموز/يوليو 2006 في لبنان.
وأعاد العميد في الاحتياط غاي حازوت (Guy Hazut) فتح الملف بصورة واسعة في كتابه الصادر عام 2024 تحت عنوان:
«جيش التكنولوجيا الفائقة وجيش الفرسان: كيف تخلت إسرائيل عن القوات البرية؟»
وهو كتاب يقدم نقداً من داخل المؤسسة العسكرية لمسار طويل جعل التكنولوجيا والقوة الجوية والاستخبارات في مركز العقيدة العسكرية، بينما تراجعت مكانة المناورة البرية والتدريب التقليدي للقوات.

«لقد طوّرنا جيشين»
يروي حازوت أن واحدة من اللحظات التي جعلته يدرك عمق المشكلة تعود إلى عام 2018، خلال اجتماع رفيع المستوى لمنتدى العمليات في جيش العدو.
وخلال الاجتماع، عرض رئيس الأركان آنذاك غادي آيزنكوت أمام القادة جوانب من العمليات السرية التي كانت تنفذها الاستخبارات العسكرية وسلاح الجو وشعبة العمليات.
كانت الصورة، وفق حازوت، مذهلة من الناحية التكنولوجية: استخبارات متقدمة، عمليات دقيقة، جرأة، قدرات جوية ووسائل مبتكرة.
لكن ضباط القوات الميدانية الذين جلسوا في القاعة شعروا بأنهم يشاهدون جيشاً آخر لا ينتمون إليه.
ومن هنا توصل حازوت إلى توصيفه المركزي: المؤسسة العسكرية طورت عملياً مسارين مختلفين.
الأول هو «جيش التكنولوجيا الفائقة» الذي يقود العمليات النوعية ويستند إلى الاستخبارات والقوة الجوية والذخائر الدقيقة والقوات الخاصة.
أما الثاني فهو ما أطلق عليه «جيش الفرسان»: التشكيلات البرية التقليدية التي تشكل جزءاً كبيراً من القوة العسكرية، لكنها عانت سنوات من تراجع الأولوية والموارد والتدريب.

الجيش اللامع والجيش «الرمادي»
يصف حازوت الهوة بين الطرفين بصورة شديدة الدلالة.
ففي جانب، هناك المؤسسة التي تقدم الوجه التكنولوجي لكيان العدو: الطائرات المتطورة، الوحدة 8200، الاستخبارات الرقمية، الأسلحة الدقيقة، العمليات السرية والقوات الخاصة.
وفي الجانب الآخر يقف جنود المشاة والدبابات والمدفعية ووحدات الاحتياط الذين يتعين عليهم خوض المواجهة المباشرة على الأرض.
وبالنسبة إلى كثير من ضباط القوات البرية، أصبح الجيش الأول هو الذي «يتألق ويقود»، فيما تحول الجيش الذي ينتمون إليه إلى قوة أقل حضوراً، منشغلة في جزء كبير من وقتها بمهام الأمن الروتينية.
لم يكن المقصود وجود جيشين رسميين منفصلين، وإنما انقسام في الأولويات والعقيدة والموارد والتدريب داخل المؤسسة العسكرية نفسها.
لماذا حدث ذلك؟
لم يكن التحول عشوائياً.
فعلى مدى عقود ترسخت لدى المؤسسة العسكرية الإسرائيلية قناعة بأن زمن الحروب البرية الكبرى قد يتراجع، وأن التكنولوجيا تستطيع تقليل الحاجة إلى إدخال أعداد كبيرة من الجنود إلى ساحات القتال.
وساعدت عدة عوامل في ترسيخ هذه الرؤية:
التفوق الجوي الكبير، والتطور الهائل في الاستخبارات، والذخائر عالية الدقة، والعمليات السرية بين الحروب، والخشية من الخسائر البشرية الكبيرة التي ترافق المناورات البرية.
ومع الوقت أصبحت الفكرة جذابة: لماذا تخوض حرباً برية مكلفة إذا استطعت إصابة الهدف من الجو بناء على معلومة استخباراتية دقيقة؟
لكن المشكلة، كما يشرح منتقدو هذه العقيدة، ظهرت عندما أصبح التصور أوسع من قدرة التكنولوجيا الفعلية على تعويض القوات الموجودة على الأرض.

حرب لبنان 2006.. الإنذار المبكر

المفارقة أن مشكلة «الجيشين» ظهرت قبل كتاب حازوت بسنوات طويلة.
ففي دراسة أكاديمية عن أداء جيش العدو في حرب لبنان الثانية عام 2006، أشار الباحث إلى أن الاعتماد على القوة الجوية والقوات الصغيرة عالية النوعية، إلى جانب الاعتقاد بأن زمن الحرب البرية التقليدية انتهى، والقيود المالية والانشغال بمهام شرطية وأمنية في الأراضي الفلسطينية، أدى إلى نشوء «جيشين داخل الجيش الإسرائيلي».
لكن التقسيم آنذاك ظهر بصورة مختلفة قليلاً: قوات نظامية أكثر احترافاً وتجهيزاً وتدريباً، في مقابل وحدات احتياط أقل تدريباً وتجهيزاً.
وكشفت حرب تموز المشكلة بوضوح.
فقد دخل بعض جنود الاحتياط الحرب وهم يعانون نقصاً في المعدات والإمدادات، وكانت وحدات تحتاج إلى استعادة مهارات أساسية قبل الدفع بها إلى المواجهة.
أما الدبابات والمدفعية ووحدات أخرى، فقد عانت بدورها من تراجع التدريب على الحرب الواسعة بعد سنوات من التركيز على المهام الأمنية.

«لا نستطيع بناء جيشين»
وبعد حرب لبنان، ظهرت المشكلة أيضاً في دراسة لمؤسسة RAND الأميركية حول الدروس العسكرية للحرب.
وتضمنت الدراسة سؤالاً بالغ الدلالة طرحه مسؤول سابق في سلاح الجو الإسرائيلي حول معضلة «بناء جيشين مختلفين».
وكان جوهر المشكلة: كيف تستطيع مؤسسة عسكرية صغيرة نسبياً أن تحافظ في الوقت نفسه على جيش متطور للغاية للحرب التكنولوجية والعمليات الدقيقة، وجيش بري كبير جاهز للحرب التقليدية؟
والتحذير كان واضحاً: حتى القوى الكبرى تواجه صعوبة في تمويل جيشين مختلفين، فكيف يمكن لكيان أصغر أن يفعل ذلك؟

التكنولوجيا أصبحت العقيدة
خلال السنوات التالية لحرب لبنان، لم تختفِ المشكلة.
بل تعزز الاعتماد على ما يسميه حازوت «جيش التكنولوجيا الفائقة».
أصبحت الاستخبارات أكثر دقة، وتطورت قدرات الطائرات والمسيّرات، وازدادت قدرة الجيش على دمج المعلومات الاستخبارية مع القوة الجوية وتنفيذ ضربات خلال وقت قصير للغاية.
وحققت هذه المنظومة نجاحات تكتيكية وعملياتية حقيقية.
لكن نجاحها أدى أيضاً إلى تعزيز الاعتقاد بأنها تستطيع أن تحل مكان أجزاء من القوة البرية.
وهنا، بحسب منتقدي هذا الاتجاه داخل المؤسسة العسكرية، حدث الخطأ: تحولت التكنولوجيا من أداة لدعم الجيش إلى تصور يكاد يعيد تعريف ماهية الجيش نفسه.
«جيش الفرسان» يدفع الثمن
القوات البرية كانت الطرف الأكثر تأثراً.
فحين تذهب الموارد والاهتمام والكوادر المتميزة نحو الاستخبارات والسيبرانية والطيران والوحدات الخاصة، تصبح المحافظة على جاهزية تشكيلات المشاة والمدرعات والمدفعية والاحتياط أكثر صعوبة.
ووفق القراءة التي يقدمها حازوت، تراجعت تدريجياً مكانة القوات البرية داخل الثقافة العسكرية نفسها.
وأصبحت المناورة البرية الواسعة تُعامل باعتبارها خياراً شديد الكلفة ينبغي تجنبه ما أمكن، بينما احتلت الضربات الدقيقة والعمليات الجوية والاستخبارية مركز الصدارة.

حزب الله يدخل حسابات حازوت
لكن التطورات على الجبهة اللبنانية بدأت تدفع حازوت إلى التشكيك بصورة أكثر جدية في قدرة هذه العقيدة على الصمود أمام حرب مختلفة.
ففي صيف 2023، شارك ضمن فريق بحث مدني كان يقدم المشورة للجيش بشأن كيفية التعامل مع الخطر المتزايد الذي تمثله قوة الرضوان التابعة لحزب الله قرب الحدود اللبنانية.
ويقول حازوت إن تعمقه في التهديدات البرية على جبهتي لبنان وغزة أثار لديه قلقاً شديداً.
وكان تقييمه أن حزب الله حقق تطوراً مهماً في بناء قدراته، بينما لم تكن القوات البرية الإسرائيلية تمتلك، في تقديره، الإجابات المناسبة على حجم التحدي.

تحذير: الحرب قادمة
وصل قلق حازوت إلى درجة أنه تحدث مع عدد من القادة السابقين محذراً من أن مواجهة واسعة قد تكون قريبة.
وكانت رسالته الأساسية ضرورة إيقاف كل شيء والتركيز على إعداد الوحدات البرية لمواجهة التحديات التي تتشكل حول الكيان.
وفي الشمال، ازدادت مخاوفه عندما اطلع على الصورة الاستخبارية والعملياتية المتعلقة بانتشار حزب الله وقوة الرضوان.
كان السؤال الذي يشغله بسيطاً وخطيراً في آن واحد:
هل الجيش المتفوق في الاستخبارات والطيران والعمليات السرية مستعد فعلاً عندما تصبح المعركة معركة أرض؟
ثم جاء 7 أكتوبر
جاء هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 ليضع العقيدة كلها أمام اختبار قاسٍ.
فالتكنولوجيا والاستخبارات والمنظومات المتقدمة لم تمنع انهياراً واسعاً في الساعات الأولى للهجوم.
ويشير حازوت أيضاً إلى تجاهل التحذيرات التي صدرت قبل الهجوم، ومنها معلومات عن تدريبات حماس.
وهنا عادت القوات البرية، التي جرى النظر إليها لسنوات بوصفها «جيش الفرسان»، إلى مركز الحرب.
فالسيطرة على الأرض، والدخول إلى المناطق المبنية، والتعامل مع الأنفاق، واحتلال المواقع أو الدفاع عنها لا يمكن إنجازه بواسطة الطائرات والاستخبارات وحدهما.

هل انتهى زمن «الجيشين»؟
هذه هي المفارقة التي يلفت إليها لاحقاً تحليل نشره معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي (INSS) حول كتاب حازوت.
فالكاتب عازار غات يرى أن حرب غزة أثبتت أن «جيش الفرسان» لم يعد منفصلاً بالمعنى القديم عن «جيش التكنولوجيا الفائقة».
بل إن القوات البرية الحديثة أصبحت هي نفسها تعتمد على التكنولوجيا والاستخبارات والمسيّرات والاتصالات الدقيقة بصورة غير مسبوقة.
وبالتالي، قد لا يكون الحل إعادة الجيش إلى الماضي، وإنما دمج التكنولوجيا بالقوات البرية بدلاً من استخدام التكنولوجيا بديلاً عنها.

من لبنان إلى غزة.. الدرس يعود

لكن أكثر ما يجعل القضية ذات أهمية اليوم أن أصل التحذير يعود بصورة متكررة إلى لبنان.
فحرب تموز 2006 كشفت ضعفاً في الاستعداد البري والاحتياط.
وبعد سنوات، عاد حازوت نفسه لينظر إلى حزب الله وقوة الرضوان باعتبارهما اختباراً خطيراً لقدرة القوات البرية على مواجهة خصم يمتلك الصواريخ والمسيّرات والتحصينات والقدرة على القتال اللامتماثل.
وهكذا تبدو المسألة أبعد من مجرد خلاف على ميزانية بين سلاح الجو والقوات البرية.
إنها خلاف على تصور الحرب نفسها.
هل تحسم الحرب بالمعلومة والطائرة والضربة الدقيقة؟
أم أن كل هذا التفوق لا يلغي الحاجة في النهاية إلى جندي ودبابة ووحدة مدربة تستطيع القتال والسيطرة على الأرض؟
الخلاصة: أزمة عقيدة وليست أزمة سلاح
تكشف قضية «الجيشين» أن الأزمة التي واجهت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية لم تكن نقصاً في التكنولوجيا.
على العكس، كان أحد أسباب المشكلة هو الإفراط في الثقة بالتكنولوجيا.
لقد بنت المؤسسة العسكرية منظومة استخبارية وجوية وتقنية شديدة التطور، لكنها سمحت في الوقت نفسه بتراجع المكانة النسبية للقوات التي يفترض أن تحمل العبء عندما تتحول الضربات الجوية إلى حرب برية.
ومن حرب لبنان عام 2006 إلى إخفاق السابع من أكتوبر، عادت المشكلة نفسها بأشكال مختلفة.
والمفارقة أن «جيش الفرسان» الذي بدا في مرحلة ما وكأنه ينتمي إلى عصر سابق، عاد ليصبح ضرورياً عندما فرضت ساحات لبنان وغزة واقعاً لا تستطيع التكنولوجيا وحدها حسمه.
لذلك، فإن العبارة التي استخدمها حازوت ــ «جيش التكنولوجيا الفائقة وجيش الفرسان» ــ لا تصف فقط نوعين من القوات، بل تلخص صراعاً داخل الفكر العسكري الإسرائيلي بين الإيمان بالتفوق التقني وبين الحقيقة القديمة للحروب: أن السيطرة على الأرض تحتاج، في نهاية المطاف، إلى قوات قادرة على القتال فيها.
المصادر: كتاب العميد احتياط غاي حازوت «جيش التكنولوجيا الفائقة وجيش الفرسان: كيف تخلت إسرائيل عن القوات البرية؟»؛ معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي (INSS)؛ دراسة «The Israel Defense Forces in the Second Lebanon War: Why the Poor Performance?»؛ ومؤسسة RAND في دراستها لدروس حرب لبنان الثانية.


ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
اليوم السابع والستون (3) : ترامب يُصارع طواحين هرمز.. وطهران تُسقط الإنذار الإسرائيلي بالصواريخ والرسائل الباكستانية!
تجميد السلاح أخطر من سحبه بيت القصيد: المقاومة؟
ايران بين دولة إقليمية وعظمى....!
غريب آبادي ينقل رسالة شفوية من عراقجي إلى وزير خارجية عُمان وشهد اللقاء بحث ملف المفاوضات بين إيران وأمريكا بوساطة باكستاني
الاخبار : عروضات من العراق وإيران لإعادة الإعمار
من حصار إلى انبعاث قصة الإصرار والتحدي
توازن الرعب وحروب تفريغ الشحنات بقلم المهندس باسل قس نصر الله
السلطة المنفصمة: لبنان لا يتعرّض للعدوان!
واشنطن لن تسمح بدخول لبنان في الفوضى طوني عيسى السبت, 13-أيلول-2025 كثيرون كانوا يظنّون أنّ واشنطن «ستعاقب» الحكومة ال
أبو الفضل كركي يروي قصة «فاتح الاسـتشهاديين»
دمشق - «قسد»: أول مفاوضات على مستوى اللجان
ملاحظات أولية حول إتفاق الإطار بين إسرائيل ولبنان برعاية المسياني مارك روبيو وزير خارجية الولايات المتحدة الامريكية
دمشق حلبة صراع...!
الشرع يتودّد إلى موسكو... بإيعاز من أنقرة: رسائل إسرائيلية «نارية» إلى تركيا
قاسم: لن نُسلّم السلاح... ولا يلعب أحد معنا
انزال اميركي على سفينة روسية ، كيف ستتصرف روسيا ؟
«مبادرة غربال» تُسجِّل فروقات شاسعة بين الكميات المُستلَمة والمُوزَّعة: أين اختفَت مساعدات الحرب؟
بين معركة الوجود وحسابات القرار كتب فراس رفعت زعيتر في البناء ليس ما يجري تفصيلاً عسكريًا عابرًا، بل محطة مفصلية في صرا
اتفاقات آبراهام» تقرع أبواب دمشق: التطبيع يقترب
مخاوف من تمدّد إسرائيلي نحو البقاع وتحريك الجبهة الشرقية وفيق قانصوه السبت 9 آب 2025 وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيل
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث